عامر النجار

204

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

التأويل الثاني : قال غلام أحمد في حقيقة الوحي : " قد جعل اللّه جل شأنه محمدا ، صلى اللّه عليه وسلم ، الخاتم أي أعطاه الخاتم لإفاضة الكمال ، وذلك لم يؤته أحد غيره ، ولذلك سمى بخاتم النبيين ، أي أن اطاعته تمنح كمالات النبوة ، وأن التقائه الروحي يصنع الأنبياء " . التأويل الثالث : قال غلام أحمد في إرشاده المندرج في عدد جريدة الحكم الصادر في 17 أبريل من عام 1903 م : " ومن حكمة اللّه ولطفه بالأمة المحمدية أن رفع عنها هذه الكلمة - النبوة - ثلاثة عشر قرنا بعد محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ؛ وذلك لتتم عظمة نبوته ، ثم لما كانت عظمة الإسلام تقتضى أن يكون في الأمة أفراد تطلق عليهم كلمة النبي بعده ، صلى اللّه عليه وسلم ، لتتم المشابهة بالسلسلة القديمة - أي سلسلة الأنبياء الموسويين - أجريت على لسانه ، صلى اللّه عليه وسلم ، كلمة " النبي " للمسيح الموعود في آخر الزمان " . التأويل الرابع : يقول غلام أحمد في إزالة الخطأ : " أنا محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، بصفة ظلية ، فلأجل هذا ما انفض هذا الخاتم - خاتم النبيين - لأن نبوة محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، بقيت على حالها منحصرة في محمد وحده ، أي أن محمدا وحده هو النبي إلى الآن ، وإذا كنت أنا محمدا بصفة تجسدية فأي رجل غيره يكون قد ادعى النبوة بصفة مستقلة ؟ " . وهذه تأويلات باطلة فاسدة لختم النبوة ، وقد وضع القاديانيون أدلة من القرآن والسنة على أن الوحي والنبوة مستمران لا ينقطعان أبدا ، وأوّلوا النصوص حسب هواهم وهذا ما سنبينه الآن . أدلة القاديانيون على أن الوحي والنبوة مستمران لا ينقطعان أبدا :